الخليج العربي / صحف اليمن / إرم

أسماء أريان زوجة حفيد مؤسس قطر تكشف تفاصيل اعتقاله وظروفه في السجن (فيديو) ‎

كشفت أسماء أريان، زوجة الشيخ طلال بن عبدالعزيز آل ثاني، حفيد مؤسس قطر، تفاصيل وأسباب وتوابع اعتقال زوجها من جانب النظام في قطر، قائلة: ”تم اعتقال زوجي في شهر فبراير عام 2013، وهو الشهر الذي أكمل فيه 7 سنوات في السجون القطرية“.

وأكدت أسماء أريان خلال مداخلة هاتفية على الهواء ببرنامج ”التاسعة“ الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي عبر شاشة التلفزيون المصري، قائلة: ”تم الاعتداء علينا كعائلة وطردونا من المنزل وتم نقلنا إلى منطقة نائية ووضعونا في منطقة ليس بها أي تكييف أو وسائل مواصلات وكانت عبارة عن صحراء“.

وأردفت: ”المنطقة غير متصلة بالعالم وكانت منطقة عزل لأنك أصبحت بعيدا عن أهل الدوحة وعن القطريين وهي منطقة وحدها منطقة عمال وكان  معي 3 أطفال وكنت حاملا بابني أحمد ولم يراعوا الأمر وقلت لهم لن أستطيع الجلوس في مكان ليس به مكيفات“.

واستطردت: ”قطر معروفة الحرارة بها، وهم قالوا مثلما خليها تصطفل وهي تتصرف المهم ما لنا دعوة وهم يعرفون أن الشيخ متواجد في السجن وأمواله محجوزة وأولادي لا يأخذون مخصصاتهم يعني شبه عزلة كاملة ماديا ومعنويا ومن كل النواحي التي يمكن تصورها“.

وتابعت: ”أجداده كلهم حكموا وهو حفيد مؤسس قطر وأبوه عبدالعزيز بن أحمد كان وزير صحة وتوفي في جدة عام 2007، وكان العداء ممتدا وتواصل ولم يراعوا أبدا كل حرمة النساء ولا براءة الأطفال وتم طردي من بيتي يوم العيد الوطني وجاء الضباط يطلبون مغادرتي المنزل، وهذه الأشياء معلومة لدى الدوحة وحتى الضابط الذي جاء كان مستحيا من أن يخرجني“.

وواصلت زوجة حفيد مؤسس قطر: ”ذهبت إلى فندق بالدوحة، وأخذوا منا السيارات وتم عزلنا نهائيا وكان المطلوب أن الشيخ طلال يعذب داخل السجن وأن أولاده يصبحون هكذا وزوجي كان متأثرا جدا ولم تكن لنا أية حيلة أو تواصل“.

وأضافت: ”حاولنا مع الديوان وكتبنا كتبا للأمير ونبغي محامين للأمير طلال ومعرفة ما يحدث، ولكن تم رفض هذا كله نهائيا ولهذه الأسباب بعدما حكموا عليه بمدة 26 سنة بدون سبب وهذا شيء ضد حقوق الإنسان لأنك تدخل شخصًا السجن هذه الفترة كلها بسبب شيكات ضمان اللي هو أساسًا في القانون القطري ممنوع تدخل شخصًا السجن بسبب شيكات ضمان شركات ومع ذلك تم حبسه“.

وعن السبب لاضطهادهم قالت: ”لأنه طالب بحقوقه كقطري وكشيخ وورث أبوه وورث جده وهذه هي الأمور التي أدت إلى أنه في الآخر لا يملك أي شيء وغير معترف بك إلا إذا بغينا نعطيك شيء والشيخ كان يرفض هذا الشيء الذي يفعلونه لأنه كقطري له حقوق غير أن يكون شيخ“.

واستطردت زوجة حفيد مؤسس قطر: ”الخلاف كان ماليا وهو طلب إرث أبوه بعدما توفى في بعض الأمور السياسية تكلم فيها لأنه لا يمكن عزله عن السياسة أو ينفصل عنها ولابد أن يكون له رأي سياسي وهذا أثر أكيد“.

واستكملت: ”الناس تقول في قطر إذا صار هذا في حفيد مؤسس قطر إحنا إيش راح يكون مصيرنا وصار في ترهيب وتخويف فما بالك بمن هو أبعد إذا كان هذا يحد لحفيد أمير قطر، وهو محبوب على الصعيد الخليجي والقطري“.

وتابعت: ”نقطة التحول في حياتي وقت الورقة التي سلموني إياها من السجن لأنهم كانوا يقولون لي إنه هيطلع من السجن في العيد ويكون له إفراج باليوم الوطني مثلا وكانت تلك الوعود تتم كل سنة حتى وصل للسنة السادسة وفي السابعة لم يكن هناك حكم نهائي للشيخ طلال وما كنا نعرف المدة اللي راح يقعدها“.

وواصلت: ”جاءت لي الورقة بالحكم عليه 26 سنة وبعدها جاءت المقاطعة وبكل صراحة انتهزت هذه الفرصة وطلبت أشوف أهلي في ألمانيا وقررت ألا أرجع نهائيا وجئت بمحامين للدفاع عن الشيخ طلال من الخارج ومعي أطفالي الأربعة وابني الصغير وقت طردنا وعزلنا كان يتعب يوميًا وكنت أعالجه عن طريق الطوارئ واثنين من أبنائي لم يروا والدهم وهم مثل اليتامى من ناحية الأب“.

وقالت إنه لم يتحدث أحد مع السلطات بشأننا: ”الخوف من السلطات القطرية هو المسيطر وكله عارف اللي بيحصل معايا والقضاة والضباط والمحكمة الجنائية ومحكمة الأسرة حتى إدارة المنطقة التي كنت فيها انصدم إني كنت أسكن في هذه المنطقة عندما ذهبت له لأخذ تقرير يؤكد أنني لا أستطيع المعيشة في هذه المنطقة وإذا عطاني التقرير هيروح فيها وبالنسبة لي أهل الدوحة عارفين إني مظلومة ولا يقولون بسبب خوفهم وكل من عرف ما حدث لي انصدم“.

وبينّت: ”ما عندي مشكلة أطلع على قناة الجزيرة ومستعدة بالصوت والصورة ولكن هم رافضين لي، ما بيشوفوا إلا الأصوات التي يريدون يسمعونها لأن الصوت الداخلي غير مسموع، وأطلب من السلطات القطرية أن يسمعونا ونطلب منهم يشوفون حالته ويجيبوا له دكتور هو ممنوع يكلم أولاده واتصل فيه رفضوا أكلمه عشان بتصل من ألمانيا يقولون لازم ترجعي عشان تعرفي تكلميه ومانعين يكلم أولاده“.

وأضافت: ”كيف أرجع إلى قطر وهما أطفال صغار ولن أعود هذا ما راح يصير وقلت حتى الأولاد يكلمونه ولكن أبسط الأشياء ممنوعين منها وهذا ظلم“، مستطردة: ”رفعت القضية للأمم المتحدة في جينيف وأول قانون انتهكوه أنها كانت طريقة اختطاف وجاءوا بدون ملابس ودون أن يعرفوه أنه سيسجن وأوقفوه في منطقة دون أن يأتون بمحامي وهذا يخرق القانون الدولي وضد القانون وهذا اللي صار وأول شيء استغربوا منه إنه تم اعتقاله بهذه الطريقة وإن ممنوع يقعد 6 ساعات بدون محامي وهو قعد 7 سنين بدون محامي“.

وتابعت: ”هو مسجون بسبب تافه إحنا نبغي نعرف ليش محكوم عليه بـ 26 سنة في قضية شيكات إحنا عندنا 70 قضية شيكات ضمان وكلها مادية، والمشكلة أن الشيخ طلال انسجن قبل الشيخ تميم وكان في الحكم الشيخ حمد بن خليفة وأنه طالب بأمور كثيرة“.

وبينت: ”طالب بأراضي وأمواله وأموال أبوه اللي المفروض تتوزع على إخوانه اللي ورثه، ولجأت للشيخة موزة وقدمت لها طلب تنظر في قضية الشيخ طلال وبتوكيل محامي أو الدفع بدلا عنه أو الحصول على أرض من أراضيه لتغطية تكاليف ما يُحبس فيه ولكنهم لا يريدون له أن يدفع ويواصلون حبسه والشيخ طلال عنده أرض تغطي اللي عليه ولكن غير مسموح له والدين موجود والموال ممسوكة“.

وتابعت: ”لا يوجد تقدير بمبلغ ورثه وما عندي رقم بالإرث كاملًا لكن هو عند أرض تقريبًا فوق المليار ونص قطري في الوكرة ومعروف أوراقها وشراها من حر ماله ومساحتها مليون و200 متر وهذا السعر بحسب الأراضي حاليًا“.

واستكملت أسماء أريان: ”الشيخ طلال ما أذى أحد وكل مطالبه حقوقه فقط حتى لو ستعطى له على فترات، وحتى هذه الأمور رفضت ولم يتم إعطاؤه حقه وهو شيخ وعنده أهله وله مستواه في الدوحة وهو كان بينحرج وضربوه نفسيًا وأنه ليس له قيمة ولا تواجد وكأنهم ينفون اسم الشخص وحالته النفسية والمادية وما يبغون إلا أن يقتلونه بهذه الطريقة“.

وأوضحت: ”أضرب كثيرًا عن الطعام في محبسه ولكن دون جدوى، ولا يتم إثارة القضية من جانب بعض المنظمات الحقوقية الدولية لأنه ربما يكون هناك تدخل قطري في هذا الأمر، وحتى لو هناك تدخل فالقانون يثبت للأمم المتحدة التي اطلعت على القضية وتم الانتهاء فيها من جميع مراحل التقاضي وبينت أن كل مسار القضاء القطري خطأ وطريقة معاملتهم مع القضايا بها أخطاء وحطوا قضية شيكات مسروقة وتم رفعها.

وأكدت: ”القضية رفعتها في مفوضية الأمم المتحدة بجنيف، واولادي لم يعطى لهم أي حقوق والشيخ طلال في السجن والوضع كما هو وقررنا نلجأ للخارج وقطر حاولت معها 6 سنوات وقدمت فوق الـ 80 خطابا وما تركت الدواوين والمحاكم ووزير الداخلية وطالبت بأن يتم وضعه في منزله إجباريا على الأقل ولكن لم يستجب أحد“.

واستطردت: ”كنت خائفة على أولادي ولكني أصبحت حاليا في حماية السلطات الألمانية ولدي طوال 24 ساعة حماية بعد الاطلاع على أوراق قضيتي بعدما رأوا أن هناك خطورة وتم وضع حراسة لي“.

وواصلت: ”أنا بدون مساعدة الناس والمحامين وكل الأشخاص ما كان يمكن أن أصل لأي شيء وعملنا على القضية لساعات طويلة ونبغى السلطات القطرية إن الشيخ طلال مظلوم والظلم ظلمات وأوجه للشيخ تميم رسالة واحذر من الظلم لأن أولادي لم يروا أبوهم وهو يتم أولادي وتعد هذا لأنه غير بسيط لأولاد صغار“.

واختتمت: ”كل ما أولادي يجيبوا سيرة أبوهم أغير الحديث وهما حرموا من أبوهم فترة طويلة بدون سبب ونبغى نعرف ماله ويرحمونه ويجيبوا له دكتور هو عنده سكر وأسنانه طاح، لو أجرم ماشي هو عنده حقوقه وأملاكه طلعوه حتى لو من قطر إيش تبون فيه، خذوا أملاكه وادفعوا اللي عليه أما تمسكوه فقط بسبب أنه حفيد مؤسس قطر وأنه ابن الشيخ عبدالعزيز لأن هناك عداء قديم بين الأسر ولم أتوقف ولو سكتت لأن الظلم اللي صار مع الوالد سيستمر مع أحفاده وما كنت أبغى أولادي يطيحوا في هذه المشكلة عندما يكبرون بأن يذلون أو يسجنون وعشان فرع الشيخ أحمد كله مظلوم“.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا