مقالات / المرصد

عالمي وملكي وهرم رابع

• ثلاثة لا أحب «الجدل» حولهم: (الأهلي وريال مدريد والأهلي الآخر).

• أستمتع بكرة القدم من خلال منتخب البرازيل وليفربول وبرشلونة، لكن (الثلاثة عشق).

• توج ريال مدريد في جدة بطلاً للسوبر الإسباني فقلت ملكي وملكي آخر واه…لي يا جدة.

• أي زيارة لمصر الزوار يذهبون للأهرامات وأنا أذهب إلى هرم مصر الرابع (الأهلي).

• صالة (الفيصل) هناك وذكريات الأهلي والأهلي على لوحة الشرف، وكما قال صالح سليم أي أهلاوي في مصر أهلاوي في السعودية، فهل ما زلتم على العهد يا أهل مصر..؟

• ريال مدريد هو أيقونة الفرق العالمية، فثمة اسم وتاج وتاريخ وضعته على عرش إسبانيا والقارة العجوز «ملكاً».

• أهلينا جارت عليه المراحل بعد أن توعك ثم مات والده الأمير عبدالله الفيصل رغم محاولة رمز ورمز لكن ظهر لنا في البخت من حرَمه من حزمة بطولات من أجل ماذا، لا أدري..!

• وما إن أطل عاشق آخر قال أنا هنا يا أهلي إلاّ وانبرى له كذابون يخوضون ضده حرباً وإن التقوه قالوا نحن معك..!

• أتعبتم الأهلي، فمتى تتعبون من هذا الكذب والغل والزيف..؟

• الهدم سهل في الأهلي وغير الأهلي، فهل تدركون خطورة ما تفعلون..؟

• هذا الكلام موجه «للي على رأسه بطحا» وليس لك أنت يا من تعتقد أنني أقصدك، فدائرة الحرب الداخلية في الأهلي اتسعت، ولا ندري من الجاني ومن المجني عليه.

• يملك أهلي الخطيب كاريزما من نوع نادر، بل ويمثل الوجه الجميل لمعنى (مبادئ الأهلي) التي لا يذكر الأهلي المصري إلاّ وتذكر معه.

• كان أهلينا محسوداً على نعمة مجلسه الشرفي، بل وكان من أثرى الأندية في المملكة، طبق الاحتراف قبل أن نعرف ما هو الاحتراف.

• في صالته الشرفية كانت ترتص أسماء حينما أتذكرها أردد: «الله يا وقت مضى….»، ولا بأس أن تغلبني على النزول دمعة لا أدري هل هي دمعة حزن أم ضيقة أم تعب..!

• يحتج بعض الهلاليين علينا حينما نقول الأهلي الملكي، وهو احتجاج لا نقبله لا شكلاً ولا موضوعاً؛ لأننا نملك حجة دامغة تعطينا الحق في أن نشير إلى أن الأهلي هو «الملكي» كما هو النصر «عالمي» والاتحاد «مونديالي»، فماذا أنتم فاعلون..؟

• يقول الزميل محمد الشيخ: «‏محاولات البعض استعداء الجهات الإعلامية المسؤولة ضد زملائهم الإعلاميين لمجرد الاختلاف في التوجهات والرؤى عمل يدل على نفس تواقة للإضرار بالآخرين؛ إما لغيرة مهنية أو مصالح خاصة، والإعلام رسالته أسمى من هذا الفكر العدواني مهما بلغت المنافسة».

• أما أنا يا محمد كما أنت أرحب بالاختلاف وأرفض الشتائم والتحريض، وإن كان التحريض يأتي عندي في الدرجة الأقل مقارنة بالشتائم.

• أخيراً: ‏

لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين، اطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقاً.

‏العقول تصغر عندما تنشغل بالآخرين، وتكبر عندما تنشغل بذاتها.

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا